Header Ads Widget

بعد تقارير عن هجمات محتملة.. سيناتور مقرب من ترمب يحذر إيران من "رد ساحق"

 



بعد تقارير عن هجمات محتملة.. سيناتور مقرب من ترمب يحذر إيران من "رد ساحق"

حذر عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام إيران من "رد ساحق" في حال إقدامها على أي استفزاز، وذلك في ظل تقارير بشأن هجمات إيرانية مرتقبة تزامناً مع ذكرى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وقال السيناتور الجمهوري المقرب من الرئيس دونالد ترمب مخاطباً إيران: "يجب ألا تصدقوا أن السياسة الأميركية الداخلية صرفتنا عن مراقبة كل خطوة تقومون بها وإذا لزم الأمر سنرد على الاستفزازات بقوة ساحقة".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلت عن مسؤول عسكري أميركي بارز قوله، إن "الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أن الحركات المسلحة كانت تجتمع مع عناصر من فيلق القدس للتخطيط لهجمات معقدة في العراق، وستحتاج مساعدة طهران لكي تنجح".

كما نقلت عن مسؤول دفاعي آخر، أن "هناك عدداً من المؤشرات المقلقة على التخطيط والإعداد المتقدمين لهجمات في العراق يبدو أنها تستهدف الجيش الأميركي والمصالح الأميركية".

وذكر مسؤول آخر للشبكة، أن "رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، يولي اهتماماً شديداً للوضع. ولا يعتقد الجيش أن هناك هجوماً وشيكاً، لكنه يتخذ جميع الاحتياطات لضمان ردع إيران، وفي الوقت ذاته لحماية القوات الأميركية".

وكانت واشطن حملت مؤخراً من سمتهم بالميليشيات المدعومة من إيران مسؤولية الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد 20 ديسمبر الماضي، والذي طال السفارة الأميركية.

وحلّقت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي-52" النووية فوق الخليج العربي، الأربعاء الماضي، للمرة الثانية هذا الشهر، في أحدث استعراض للقوة يستهدف ردع إيران عن مهاجمة أهداف للولايات المتحدة، أو لدول حليفة في الشرق الأوسط.

في المقابل، قال مسؤول عسكري ثانٍ، إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، كريستوفر ميلر، رفض الأربعاء، محاولة لتمديد تواجد حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في الخليج، وقرر إرسالها خارج المنطقة في إشارة واضحة لوقف التصعيد مع إيران. 

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤولين في البنتاغون، أن "استعراض العضلات العسكرية يهدف إلى تحذير طهران من مهاجمة مصالح الولايات المتحدة أو الجنود الأميركيين قبل ذكرى اغتيال سليماني".

فيما يرى مسؤولون آخرون في البنتاغون أن التهديد مبالغ فيه، إذ قال مسؤول عسكري بارز، مشارك بشكل مباشر في المناقشات، إنه "لا يوجد جزء واحد من المعلومات الداعمة للاستخبارات" يشير إلى أن هجوم إيران ربما يكون وشيكاً.

إيران تتوعد

من جهته، حذر خليفة سليماني على رأس "فيلق القدس" إسماعيل قآني، الجمعة، خلال مراسم أقيمت في جامعة طهران لإحياء ذكرى مقتل سليماني، من أن "الرد قد يأتي في أي مكان"، في وقت بدأت إيران إحياء الذكرى الأولى لمقتل أبرز قادتها العسكريين بضربة أميركية في العراق.

وقال قآني: "من داخل بيوتها (الولايات المتحدة)، قد يخرج أشخاص يردون على فعلتها القذرة".

كما حذّر رئيس السلطة القضائية في إيران ابراهيم رئيسي، خلال المناسبة ذاتها، من أن "قتلة قاسم سليماني لن يكونوا بأمان في أي مكان في العالم". 

وقال رئيسي إنه "حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أمر بتصفية سليماني، لا يمكنه الإفلات من العدالة"، مؤكداً أن "الذين لعبوا دوراً في عملية القتل لن يكونوا بأمان في أي مكان من العالم".

كما أفادت مصادر مطلعة لـ"لشرق"، أن عدداً من قادة الفصائل المسلحة الموالية لإيران، اتخذوا إجراءات أمنية احترازية بالتزامن مع قرب الذكرى الأولى لاغتيال سليماني.

وذكرت المصادر ذاتها، أن بعض قادة الفصائل غيروا محل إقامتهم الدائم إلى أماكن مجهولة؛ خشية استهدافهم، بينما فضل آخرون مغادرة العراق إلى طهران وبيروت؛ أبرزهم أكرم الكعبي، زعيم حركة "النجباء"، وشبل الزيدي الأمين العام لحرمة "كتائب الإمام علي"، وأبو آلاء الولائي الأمين العام لـ "كتائب سيد الشهداء".

إرسال تعليق

0 تعليقات